مرض السكر ..

شاطر
avatar
علاء الملك

الجنس : ذكر
دولتك : الجزائر
عدد المساهمات : 1656
تاريخ الميلاد : 16/03/1994
تاريخ التسجيل : 26/04/2016

مرض السكر ..

مُساهمة من طرف علاء الملك في الإثنين 2 مايو - 23:15


مرض السكر

يُعاني الكثيرون من مرض السكر ويشكّون في إصابتهم به أو يتساءلون عن حقيقة هذا المرض وكيفية التعامل معه. في البداية نحتاج إلى أن ندرك أهمية الجلوكوز لخلايا الجسم، ولماذا يُصاب الإنسان بمرض السكر، ثم سنعرف كيف يمكننا تشخيص حالتنا وفهم تجاوب جسمنا مع مستوى السكر في الدم بالإضافة إلى شرح بسيط لمجاميع الغذاء الأساسية والنسب التي يجب أن يحتويها طعام المصابين بالسكر.

تشير المراكز الصحية العالمية بأن هناك أكثر مِن 245 مليون شخص حول العالم مصابين بمرض السكر. ومن المتوقّع أن ترتفع هذه النسبة خلال الـ 20 سنة القادمة لتصل إلى 380 مليون مصاب بالسكر! فما هو مرض السكر ولماذا نُصاب به؟

قبل أن نتمكّن من الإجابة على هذا السؤال، علينا أن نفهم أهمية الجلوكوز (أو السكر) بالنسبة لخلايا الجسم. الجلوكوز هو الوقود لكل خلية فى الجسم. فكلّ خلية في الجسم تحتاج إلى جلوكوز وأكسجين لتتمكّن مِن القيام بعملها بطريقة سليمة. يحصل الجسم على الجلوكوز نتيجة عمل الكبد ومعالجته للمواد الغذائية التي نتناولها. ثم يقوم الكبد بإطلاق الجلوكوز في مجرى الدم ليتم توزيعه إلى جميع خلايا الجسم. إلا أن الجلوكوز لا يمكنه عبور غشاء أو جدار الخلية ودخولها إلا من خلال وجود هرمون الأنسولين. وهذا الهرمون ــ كما نعلم ــ يتم إنتاجه من قِبَل البنكرياس وهو الذي يقوم بتحويل السكر والنشويات إلى طاقة.

فإذا كانت كمية الأنسولين غير كافية في الجسم أو لا يتم استخدامه من قِبَل الجسم بصورة صحيحة، سيبقى الجلوكوز فى مجرى الدم ولن يتمكن من دخول الخلايا...وهكذا تستمر الخلايا بمطالبة الجسم بالمزيد من الوقود، ويستمر الكبد بإنتاج المزيد مِن الجلوكوز وإرساله في مجرى الدم بالرغم مِن عدم استهلاكه في الخلايا نظراً لخلل في نسبة هرمون الأنسولين. ونتيجة لذلك يرتفع مستوى الجلوكوز فى الدم، فى حين أنّ الخلايا تتضوّر جوعاً إليه وإلى الحصول على الطاقة!

ما هو تعريف مرض السكَّر إذاً؟

مرض السكر بكل بساطة هو حالة انعدام وجود ما يكفي مِن هرمون الأنسولين في الجسم أو عدم استخدامه بصورة صحيحة من قبل الجسم. إلا أنَّ هناك ثلاثة أنواع من مرض السكر (الميليتوس):

1) النوع الأوّل من مرض السكر يبدأ عادة من سن الطفولة. وقد يحدث عادة إمّا نتيجة لعدوى فايروسية أو يكون وراثياً (بعض الأطفال لا يكونون مصابين بالسكر إلا أنهم يرثون الميل للإصابة به لاحقاً – فيظهر عندهم أثناء الكبر).

2) النوع الثاني من مرض السكر يبدأ عادة فى سن البلوغ. مع الأسف، نلاحظ ازدياد نسبة إصابة الأشخاص البالغين والصغار أيضاً بهذا النوع من مرض السكر. وتعود أسباب الإصابة إلى: السمنة، ازدياد استهلاك السعرات الحرارية أكثر من حاجة الجسم، الإفراط في تناول الحلويات والسكر، مقاومة الجسم للسكر، والشيخوخة.

3) أمّا النوع الثالث من مرض السكر فهو سكر الحمل الذي تُصاب به النساء خلال فترة الحمل – حتى لو لم يكُنَّ مصابات بهذا المرض قبل الحمل.


ما هي القراءة الطبيعية لمعدل السكر والقراءات التي قد تشير إلى احتمال الإصابة بالمرض؟

إنّ اختلاف القراءة عن المعدل الطبيعي للسكر لا يعني بالضرورة الإصابة بالمرض، فهناك قراءات أخرى قد تدل على مجرد ارتفاع نسبة السكر، أو اختلال في تحمل الجلوكوز أو الإصابة الفعلية بالمرض. وإليك عزيزي القراءات التالية التي سأشاركها معك لتكون مرشداً لك لوضعك الصحي بما يتعلق بالسكر، ولكن عليك دائماً التوجه إلى الطبيب للتشخيص السليم.

1) إن المعدَّل الطبيعي للسكر في الجسم هو الفحص الصيامي الذي تكون قراءته أقل من 100 مليغرام من الجلوكوز لكل ديسيلتر من الدم أو 5.5 مليمول لكل ليتر. أمّا سكر الدم العالي والذي ليس بالضرورة دليل على الإصابة بمرض السكر فهو الفحص الصيامي الذي تكون قراءته قبل الإفطار أقل من 110 مليغرام لكل ديسيلتر، أو أقل من 6.1 مليمول لكل ليتر. أما قراءته بعد ساعتين من الإفطار يجب أن تكون أقل من 140 ملغرام/ديسيليتر أو أقل من 7.8 مليمول/ليتر

2) بالنسبة لتشخيص حالة اختلال تحمُّل الجلوكوز، والذي ليس بالضرورة أيضاً دليل على الإصابة بمرض السكر فهو الفحص الصيامي الذي تكون قراءته قبل الإفطار ما بين 110-126 مليغرام/ديسيلتر، أو 6.1-7 مليمول/ليتر. وقراءته بعد ساعتين من الإفطار يجب أن تكون أقل من 140 ملغرام/ديسيليتر أو أقل من 7.8 مليمول/ليتر.

3) أمّا تشخيص الإصابة بمرض السكر فهو الفحص الصيامي الذي تكون قراءته قبل الإفطار أكبر من 126 مليغرام/ديسيلتر، أو أكبر من 7.0 مليمول/ليتر. وبالنسبة لقراءته بعد ساعتين من الإفطار فتكون أكبر من 200 ملغرام/ديسيليتر أو أكبر من 11.0 مليمول/ليتر.

والآن، بعد أن تعرّفت على كيفية قراءة مستويات السكر، ما هي باعتقادك الطريقة الأمثل للتعامل مع هذا المرض والسيطرة عليه بقدر الإمكان؟

هناك ثلاثة أعمدة أساسية تقوم على أساسها كيفية إدارة مرض السكر أو السيطرة عليه، وهذه الأعمدة هي:

1) النظام الغذائي

2) الرياضة

3) الدواء

ترى، لماذا هذه الأعمدة الثلاثة بالتحديد لإدارة مرض السكر؟ والجواب هو لأن الطعام أو النظام الغذائي هو الذي يُجهِّز الجسم بالجلوكوز، وبالتالي يرفع نسبة السكر فى الدم، أما الرياضة والدواء فهما يُخفِّضان مستوى السكر فى الدم.

بالنسبة للطعام والنظام الغذائي، ليس هناك نظام معين لعلاج مرض السكر، ولكن هناك مبادئ يجب اتباعها وتكييفها مع الاحتياجات الشخصية لكل مُصاب. فإذا كُنت عزيزي مصاباً بمرض السكر، فالنظام الغذائي الأمثل الذي يجب اتباعه هو ذلك الذي سيتم الاتفاق عليه مع طبيبك وأخصائي التغذية... وبهذه الطريقة سيكون مناسبًا لاحتياجاتك أنت على وجه التحديد. ولكن مع هذا، يجب أن يتنوع الطعام ما بين مجاميعه المختلفة كالبروتينات والنشويات والخضروات والفواكه والدهنيات، ويجب أيضاً أن يكون بنسب معينة وحسب التالي:

البروتينات.
ينبغي أن تشكل البروتينات حوالي 20% - 30% من استهلاك الفرد من السعرات الحرارية مرض السكر وهذا ينطبق أيضاً على أي شخص مُصاب بالسكر. أما بالنسبة لأفضل مصدر للبروتينات فهو المصدر النباتي لا الحيواني كما هو مُتعارف عليه. أما أفضل النباتات الغنية بالبروتينات فهي: البقول (مثل الفول، والبازلاء، والعدس، والحمص، وفول الصويا) بالإضافة إلى المكسرات.

الكربوهيدات والخضروات.
ينبغى أن تشكل هذه الفئة من 60% - 70% من استهلاك الفرد من السعرات الحرارية، لكن هناك نوعين من الكربوهيدرات:

- الكربوهيدرات البسيطة وهي السكريات

- الكربوهيدات المعقدة وهي النشويات

معظم الكربوهيدرات التي ينبغي للفرد أن يستهلكها يجب أن تكون معقَّدة أو نشويات. أما بالنسبة للكربوهيدرات البسيطة أو السكريات، فينبغي النظر إليها على أساس أنها مضرّة بل بالأحرى سمّ مميت.

الدهون.
فينبغي أن تشكل هذه الفئة حوالي 10% من استهلاك الفرد من السعرات الحرارية. وينبغي أن تكون أيضاً من مصادر نباتية لأنها تكون دهون غير مُشبَّعة وهي تستخدم بطريقة أفضل من قبل الجسم دون أن تتسبب في زيادة الكولسترول الذي يجب أن تبقي استهلاكك منه على أقل مستوى – ولا تنسَ أنّ المتنجات الحيوانية غنية جداً بالكولسترول... فقلّل مِن استهلاكها قدر الإمكان. أمّا بالنسبة للمصادر النباتية الجيدة للدهون فهي: المكسرات، والبذور، والذرة، وفول الصويا، وزيت الزيتون.


اسباب مرض السكر ومضاعفاته على الانسان

يعنى مرض السكر عدم قدرة الجسم على هضم الطعام وينتج عن ذلك تراكم كميات السكر فى الدم بدلا من قيام الجسم بحرقها للحصول على الطاقة، ثم تبدأ بالخروج من الجسم عن طريق البول مما يؤدى إلى زيادة الدهون فى الجسم وعدم الاستفادة من تلك الدهون، ويسبب مرض السكر تحول البروتينات التى يستخلصها الجسم من اللحوم إلى سكريات تمنع وظيفتها فى تجديد الأنسجة التالفة .

أسباب مرض السكر

تتعدد اسباب مرض السكر لذلك يقدم لكم موقع كايرودار بعض العوامل التى تؤدى إلى الإصابة بمرض السكر

* من أهم أسباب مرض السكر انتقاله عن طريق الوراثة إلى الأبناء، فهناك عامل وراثى يؤكد انتقال مرض السكر عبر الجينات الوراثية فى جسم الإنسان

* السمنة وزيادة الوزن تقلل من قدرة الجسم على افراز مادة الانسولين التى تعمل على هدم المواد السكرية

* يعتبر التقدم فى السن أيضا أحد اسباب مرض السكر حيث تزداد نسبة الإصابة بالمرض كلما تقدم الشخص فى السن

مضاعفات مرض السكر على الانسان

* يؤدى مرض السكر إلى تلف الأوعية الدموية التى تحمل الأوكسجين والمواد الغذائية إلى الجسم

* يتعرض مصاب السكر إلى تعب العينين وحدوث تلف فى الاوعية الدموية الخاصة بشبكة العين

* يؤدى مرض السكر إلى اتلاف الأعصاب حيث تتجمع المركبات السكرية فى العصب حتى تعمل على تضخمه ومنعة من أداء وظيفته

قدمنا لكم اسباب مرض السكر والمضاعفات التى تحدث للجسم نتيجة الاصابة بالمرض، نتمنى لكم الشفاء .

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت 20 يناير - 16:17