.فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

.فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ

مُساهمة من طرف علاء الملك في السبت 30 أبريل - 14:59

(..فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ)

اضطرت النساء اليوم للخروج من البيت والتعامل مع الرجال الأجانب.. ولكن الإسلام وضع آداب وضوابط يجب على النساء اتباعها والالتزام بها؛ حتى نحمي المجتمع الإسلامي من الانهيار.

فقال الله تعالى : { يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى }

قال ابن كثير - رحمه الله - :
هذه آداب أمر الله تعالى بها نساء النبي صلى الله عليه وسلم، ويجب على نساء الأمة اتباعها، فقال مخاطبًا لنساء النبي صلى الله عليه وسلم بأنهن إذا اتقين الله كما أمرهن، فإنه لا يشبههن أحد من النساء، ولا يلحقهن في الفضيلة والمنزلة.

ثم قال: {فلا تخضعن بالقول}
قال السدي وغيره: يعني بذلك: ترقيق الكلام إذا خاطبن الرجال؛ ولهذا قال: {فيطمع الذي في قلبه مرض} أي: دغل، {وقلن قولا معروفا}: قال ابن زيد: قولا حسنًا جميلا معروفا في الخير.

ومعنى هذا: أنها تخاطب الأجانب بكلام ليس فيه ترخيم، أي: لا تخاطب المرأة الأجانب كما تخاطب زوجها.

وقوله: {وقرن في بيوتكن} أي: الزمن بيوتكن فلا تخرجن لغير حاجة. ومن الحوائج الشرعية الصلاة في المسجد بشرطه، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، وليخرجن وهن تفلات" وفي رواية: "وبيوتهن خير لهن".

وقال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا حميد بن مسعدة حدثنا أبورجاء الكلبي، روح بن المسيب ثقة، حدثنا ثابت البناني عن أنس، رضي الله عنه، قال: جئن النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلن: يا رسول الله، ذهب الرجال بالفضل والجهاد في سبيل الله تعالى، فما لنا عمل ندرك به عمل المجاهدين في سبيل الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قعد -أو كلمة نحوها - منكن في بيتها، فإنها تدرك عمل المجاهدين في سبيل الله".

ثم قال: لا نعلم رواة عن ثابت إلا روح بن المسيب، وهو رجل من أهل البصرة مشهور.

وقال البزار أيضا: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا همام، عن قتادة، عن مورق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون بروحة ربها وهي في قعر بيتها".
ورواه الترمذي، عن بندار، عن عمرو بن عاصم، به نحوه.

وروى البزار بإسناده المتقدم، وأبوداود أيضًا، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "صلاة المرأة في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها، وصلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها" ،وهذا إسناد جيد.

وقوله تعالى: {ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى} قال مجاهد: كانت المرأة تخرج تمشي بين يدي الرجال، فذلك تبرج الجاهلية.
avatar
علاء الملك

الجنس : ذكر
دولتك : الجزائر
عدد المساهمات : 1656
تاريخ الميلاد : 16/03/1994
تاريخ التسجيل : 26/04/2016

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: .فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ

مُساهمة من طرف zerguit في السبت 14 مايو - 16:40

بارك الله فيك على الموضوع القيم والمميز

وفي انتظار جديدك الأروع والمميز

لك مني أجمل التحيات

وكل التوفيق لك يا رب

zerguit

الجنس : ذكر
دولتك : مصر
عدد المساهمات : 1000
تاريخ الميلاد : 17/04/1992
تاريخ التسجيل : 10/05/2016

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى