تأملات قرآنية تريح النفس وتشرح الصدر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تأملات قرآنية تريح النفس وتشرح الصدر

مُساهمة من طرف علاء الملك في السبت 30 أبريل - 14:57


تأملات قرآنية تريح النفس وتشرح الصدر

"سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ"
التفاؤل ليس خواطر عابرة
إنه عقيدة والتزام روحي عميق.
"سيؤتينا الله"
اهتف بها في روحك.


--


"وألنا له الحديد"
لا تخف لو كانت ظروفك أقسى من الحديد
فالله قادر أن يلينها لك.

--

"ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون"
تأمل إلا الضالون
مخطئون حتما أولئك الذين يشعرون أن أحوالهم الصعبة لن تتغير

--

"فخرج منها خائفا يترقب"
مخاوفك وآلامك ربما تسوقك إلى حيث تفتح لك أبواب السعادة.
أمن وزواج ثم كلمه ربه ( أي سيدنا موسى عليه السلام ).

--


"وتوكل على الحي الذي لا يموت"
كل الذين تعول عليهم ربما يموتون قبل أن يتمكنوا من مساعدتك
فوض أمورك للحي الذي لا يموت.

--

" وعسى أن تكرهوا شيئا وهو (خير) لكم"
الله أكبر
كم أذهبت هذه اﻵية من الأحزان.

--
" ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض"
"واسألوا الله من فضله"
حين ترى نعمة تحبها مع غيرك.
ادفع الحسد وادع ربك من فضله فإنها فرصة إجابة.

--

"ذلك من فضل الله علينا"
قالها يوسف وهو مسجون ظلما في غربة.
مهما كانت اﻵلام؛ هناك نعمة وشيء جميل يمكن الحديث عنه.

--

"بل يداه مبسوطتان"
ونحن صامتون لا ندعو
ياللخسارة.

--

"إنما أشكو بثي وحزني إلى الله"
إنما أداة حصر أي لا أشكو إليكم
ترك الشكوى لهم فرد الله بصره وجمعه ببنيه وأغناهم .
ترك الشكوى يعجل الفرج

--

"وإليه يرجع (الأمر كله) فاعبده (وتوكل) عليه"
إن كنت تظن أن شيئا من شؤونك بيد أحد غير الله
فتدبر هذه اﻵية في هذا الصباح ثم توكل على الله.

--

"فنادى في الظلمات"
لو أن هناك مكانا يغيب فيه العمل الصالح لكان جوف الحوت في قعر البحر غيب تسبيحة يونس.
اعمل صالحا فلن يضيعك الله أينما كنت.

--

"فقولي إني نذرت للرحمن صوما"
واجه أحداث الحياة الصعبة بالقرب والطاعة.

--

"ولله خزائن السموات والأرض"
كل أحلامك وآمالك ما تتطلع إليه وتريده بيد ربك وحده
بهذا اليقين يبدأ الطريق إليها.

--

الناس يتخلون عن المريض وكان الله مع أيوب
الناس يملون الكبير والله مع زكريا
الناس يزهدون الفقير والله مع موسى
وثق علاقتك بمن لن يتخلى عنك.

--

"إن الله (بالناس) لرؤوف رحيم"
كل الناس وأنت منهم.
أنت محفوف برحمة الله ورأفته.

--

"فكيدوني (جميعا)ثم لا تنظرون (إني توكلت) على الله"
تحدى كيد أمته كلها بكلمة التوكل.
تحد همومك ومخاوفك بها قل لما يقلقك.
إنى توكلت على الله.

--

"إنما أشكو بثي وحزني إلى الله"
كل الذين نبثهم شكوانا مهما كان دعمهم ومواساتهم وفهمهم لنا لا يعرفون على الحقيقة ما نحس به .
وحده الله يعلم بنا

--

"ثم أنزل عليكم من بعد (الغم) (أمنة) نعاسا"
من رحمة الله يامؤمن مع كل ألم يحل بك ، انتظر بعده أمنا ينزل في أعماقك وسكينة تشد على قلبك.

--

"إذ نادى ربه نداء (خفيا)"
ما كلفنا الله حتى أن نرفع أصواتنا حين ندعوه.
همسات وجعك تسمع في السماء .

--

"وأبونا شيخ كبير"
لقد كان كبيرا مسنا ولكنه أبرم عقدا لعشر سنوات قادمة .
أن تكون مسنا أو مريضا لا يعني أن تعيش دون طموح أو أمل.

--

" (واصبر) لحكم ربك (فإنك بأعيننا)"
لا شيء يمنحنا قوة الصبر على آلامنا مثل اليقين بأن ربنا الرحيم يرانا ونحن نتألم.

--

"ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا: (ربنا)"
لم يجدوا قوة يلقون بها هول عدوهم مثل الدعاء.
واجه المخاطر والأهوال والكربات وقل مثلهم :
ربنا.

--

"أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين"
في شدة أوجاعه أيقن بالرحمة.

--

"رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا"
لكبار السن رحمة خاصة في السماء ودعوتهم تخترق الحجب
تأمل كيف توسل زكريا بشيبه!

--

"قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا"
قدم الاستعانة على الصبر
طلب العون من الله أنفع في همومنا ومتاعبنا من تجلدنا وصبرنا.

--

إن حزنا يقربك من ربك
خير من فرح يبعدك عنه

--

"عسى ربنا أن (يبدلنا خيرا) منها إنا إلى ربنا (راغبون)"
تفاءلوا أن يعوضهم الله خيرا منها وليس مثلها .
وأقرهم الله بعد التوبة كن أكثر تفاؤلا.

--

"وأدخلناه (في) رحمتنا"
اشعر بالرحمة تحيط بك تغمرك تنغمس فيها تحفك...
يارب أدخلنا (في) رحمتك.

--

"الله الذي خلقكم ثم (رزقكم)"
مثل يقينك بخلقك مثلما ترى خلق يديك ورجليك.
كن على يقين برزقك.

--

(ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني (سواء) السبيل)
كن طموحا في دعائك ولو في أحلك الظروف.
لم يسأله السبيل فحسب بل أحسن الطرق وأيسرها.

--

"(فحملته) فانتبذت به"
"فأتت به قومها (تحمله)"
همك الذي تحمله فيه ميلاد فرجك.

--

"ربنا وسعت كل شيء (رحمة) وعلما"
تأمل كيف قدم حملة العرش في دعائهم الرحمة على العلم .
بقدر يقينك أن علمه وسع كل شيء كن علي يقين أن رحمته كذلك.

--

"ففروا إلى الله"
اهرب بآلامك وجراحك
اهرب بهمومك وأحزانك
اهرب بقلقك وخوفك وضجرك
اهرب إليه.

--

"(وتوكل) على العزيز (الرحيم)"
ربك أرحم بك منك بنفسك.
ففوض شأنك إليه .

--

"ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها "
حتى أنت لو هربت من هذه الرحمة في جوف الأرض للحقت بك وأدركتك.

--

"إن ربي قريب مجيب"
ذكر الله اسمه القريب في ثلاثة مواضع من كتابه كلها مقرونة بإجابته وسمعه لهم.
اقترب ليجيبك.
قل : يا رب .

--

"(كتب) على (نفسه) الرحمة"
"كتب ربكم على نفسه الرحمة"
بحثت في القرآن عن موضع آخر فيه كتب على نفسه فلم أجد غير الرحمة.
اللهم رحمتك نرجو.

--

"وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه"
حين نشعر بعجزنا وعجز اﻵخرين حولنا
نصبح أقرب ما يكون للفرج.


--

"إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا"
أمسكها رحمة بك
وأنت تقلق من أشياء صغيرة
نم متوكلا سيمسكها الله عنك.

--

"فلما استيأسوا منه"
لم ييأسوا فحسب بل استيأسوا أيضا
ولكن الله رد لهم أخاهم
تشبث بالأمل.

--

"وإن فريقا من المؤمنين لكارهون"
عندما يقع ما لا تحب
تفاءل أيضا
فبدر الكبرى طلائعها شيء لم يحبوه.

--

"إن (يريدا إصلاحا) (يوفق) الله بينهما"
ننال من التوفيق في حياتنا بقدر ما فينا من رغبة الإصلاح.

--

"قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا"
هؤلاء من أسرفوا قبل أن يتوبوا يقال لهم لا تقنطوا
فكيف بمن تابوا.

--

"وأعلم من الله ما لا تعلمون"
لم يكن ما يعلمه يعقوب سرا فهو نبي يجب عليه البلاغ.
لكنه كان يعلم من حسن الظن بربه مالم تبلغه ظنونهم.

--

" إني (توكلت) على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو (آخذ بناصيتها)"
كل من ستقابلهم اليوم
من تقلق منهم
من تهابهم
نواصيهم بيد ربك.

--

"وإذا سألك عبادي عني فإني قريب"
ليس في وسعك أن تسعد الخلق
أو تحل كل مشكلاتهم.
لكنك تستطيع أن تدلهم على من بيده ذلك...
علمهم أن يقولوا
يا رب

--

"فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم"
سأل ربه كشف الضر فقط
فزاده أن آتاه أهله ومثلهم.
حين تدعو لا تتوقع الإجابة فحسب بل والزيادة.

--

"فافسحوا يفسح الله لكم"
سياق الآية في مجالس العلم، فبقدر ما تفسح معنويا لإخوانك في طلب العلم وتساعدهم يفسح الله لك في العلم والفهم .

--

"فافسحوا (يفسح الله) لكم"
ما أكرم الله!
يوسع الله حياتك بحركة يسيرة تتحركها وأنت قاعد ليقعد أخوك.
كيف بمن يسعى ويركض من أجلهم؟!

--
"(فنادى) في (الظلمات)"
"إذ نادى وهو (مكظوم)"
مكظوم وفي الظلمات لكنه لم يتوقف عن المحاولة والنداء
لا تتوقف مهما أحدقت بك الظروف.

--

"وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا"
الذي أعطاك نعمة الوجود والحياة دون أن تسأله.
لن يمنعك خيرا حين تسأله.

--

"ورحمتي وسعت كل شيء"
وسعت كل لحظة ألم،
وكل خاطرة حزن،
وكل لمحة وجع،
وسعت أدق أدق تفاصيل بؤسك.
قال ابن كثير: آية عظيمة في الشمول والعموم

--

"وإذ (ابتلى) إبراهيم ربه بكلمات (فأتمهن) قال إني جاعلك للناس (إماما)"
بعد الابتلاء تكون الإمامة.

--

"ذكر (رحمة) ربك عبده زكريا (إذ نادى) ربه ...."
إذا أراد الله أن يرحمك ألهمك الدعاء

--



"إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة"
دعوة واحدة حفظهم الله بها أكثر من ثلاثة قرون....
احفظ مستقبلك بالدعاء وقل
يا رب

--
"وإذا سألك عبادي عني فإني (قريب)"
أقرب
أقرب
من كل الذين تتوقع أن لديهم مساعدة أو حلا لمشكلتك.

--


"ونجيناه من الغم (وكذلك) ننجي المؤمنين"
تدبر (وكذلك).
ليس خاصا بالأنبياء وحدهم
سينجيك الله يا مؤمن ولو كنت في كرب عظيم كبطن الحوت الخانق.
avatar
علاء الملك

الجنس : ذكر
دولتك : الجزائر
عدد المساهمات : 1656
تاريخ الميلاد : 16/03/1994
تاريخ التسجيل : 26/04/2016

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تأملات قرآنية تريح النفس وتشرح الصدر

مُساهمة من طرف zerguit في السبت 14 مايو - 16:40

بارك الله فيك على الموضوع القيم والمميز

وفي انتظار جديدك الأروع والمميز

لك مني أجمل التحيات

وكل التوفيق لك يا رب

zerguit

الجنس : ذكر
دولتك : مصر
عدد المساهمات : 1000
تاريخ الميلاد : 17/04/1992
تاريخ التسجيل : 10/05/2016

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى